‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

قصة قصيرة جداً فيها موعظة كبيرة جداً

بواسطة Unknown بتاريخ الجمعة، 7 سبتمبر 2012 | 7:23 ص

في يوم من الأيام 

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

من أنت"؟
قال 
أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده
هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده 
فركب معهم المال
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر 
لا تنوسنا بلايك هنا و شكرا لمتابعتكم ...

فسأله الأب : من أنت؟ 

فقال 
إنا السلطة والمنصب 

فسأل الأب زوجته وأولاده 
هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعا بصوت واحد
نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده 

فركب معهم السلطة والمنصب 
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا 
حتى قابلوا شخصا 

فسأله الأب
من أنت ؟

قال 
إنا الدين 

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد 
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
و و و وسيشق ذلك علينا

ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها 

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

وفجأة وجدوا على الطريق 
نقطة تفتيش 
وكلمة قف 
ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة 

فقال الرجل للأب
انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك إن تنزل وتذهب معى 
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق 

فقال له الرجل 

أنا افتش عن الدين......هل معك الدين؟

فقال الأب

لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة
فدعنى أرجع وآتى به 

فقال له الرجل 
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

فقال الاب 
ولكننى معى في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة
والاولاد
و..و..و..و 

فقال له الرجل
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا
وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق 

فسأله الاب 
من انت ؟

قال الرجل
انا الموت 
الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه
ونظر الاب للسيارة 
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد 

قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

(قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين )
وقال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

(كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
ملثم , مخفي ,


7:23 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

قصة : الشاب الحسود !!

بواسطة Unknown بتاريخ الخميس، 6 سبتمبر 2012 | 2:52 ص

حسود

جلس شاب فقد وظيفته ويبلغ من العمر 26 عاماً في مقهى يقع وسط أحد الأسواق ، وبدأ بمشاهدة السيارات التي تذهب وتجيء وهو يردد نفس الكلمة بصوت عالٍ : " آه لو كانت هذه لي وليست لصاحبها ، أنا فهيم وذكي وهو لا يستحقها". مر اليوم الأول .. والثاني .. والثالث والشاب يجلس في السوق ويردد نفس الكلام ، كلما مر موظف قال يجب أن أكون مكانه ، وكلما مرت سيارة قال يجب أن تكون هذه لي ،

لا تنسونا بلايك هنا و شكرا لمتابعتكم...


وكلما رأى شخصاً بثياب جميلة قال هي أجمل لو كانت علي. طال الزمن .. فمر أسبوع وأسبوعان وثلاثة ولم يبحث الشاب عن وظيفة واكتفى بحسد الناس يومياً من ذات المقهى ، وكان هناك رجل عجوز يجلس غير بعيد عنه ويهز رأسه كلما ردد هذا الشاب كلامه السلبي، في البداية لم يكن ينتبه له الشاب الحسود لهز رأس العجوز مع كلماته ،

 لكن بعد أيام انتبه له وبدأ ينظر إليه بنظرات غضب لأنه شعر بهز رأس العجوز نوعاً من السخرية. وفي نهاية الثلاثة أسابيع ؛ قرر الشاب أن يرى لماذا يقوم الرجل العجوز بهذا الفعل ، فذهب إليه وقال له : " يا هذا ... لماذا تهز برأسك سخرية مني؟". فرفع رأسه العجوز إليه وقال له : " تعلم الاحترام في الخطاب فأنا عمري 65 عاماً". شعر الشاب بنوع من الخجل وقال له : " أعتذر ، لكن لماذا هز الرأس بهذه الطريقة؟". ابتسم العجوز وقال له : " لا أسخر منك لكنك تذكرني بشبابي ، فقبل 30 عاماً بالضبط جئت إلى هذا المقهى وكان الوحيد في هذا السوق، وقلت نفس كلامك ورددته دوماً قائلاً أنا أفضل ... كبر السوق واتسع وما زلت في مكاني أؤمن أنني أفضل وأن الناس لا يستحقون شيئاً " الشاب : "إذن؟" العجوز : " لم أعد أقوى على الكلام بشكل مستمر وأرفع صوتي، لكن الحمدلله أنك جئت هنا فتردد ما أردده منذ 30 عاماً وبالتالي أنا أهز رأسي على كلامك لأقنع نفسي أنني أقوله فما زلت أرى نفسي الأفضل". صعق الشاب من الكلام وعرف أن الحسد أسوأ صفات البشرية فهو لا يأتي بخير لصاحبه أبداً ، وعرف أنه لو وقع في شباك السلبية لجلس هناك 30 عاماً مثل هذا العجوز يردد نفس الكلام ولكنه يغير من الواقع شيئاً. يقول جورج هيغل : " الحسد أغبي الرذائل على الإطلاق، فإنه لا يعود على صاحبه بأية فائدة." 
2:52 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

شاب يغازل زوجة امام المسجد!

كان في شاب اسمه احمد وعنده صاحب اسمه وائل .. وكانوا لا يخافون الله فيما يفعلون .. . . وفي مره من المرات قال وائل لاحمد أنا تعرفت على زوجة امام المسجد ..



وهي بدها أياني أجيها ع البيت .. .

 وانا بخاف يطب علينا زوجها !! . . فايه رايك لو بعد الصلاة تجلس تتكلم مع الامام  وتلهيه شويه لحد مأ أرجع بيته تكلمني ؟ .

 احمد قال ماشي.. . وفعلا بعد الصلاة راح احمد وسلم عالامام .. . وجلس يحاول يتكلم معاه .. . لحد ما خلص كلام وقعد يرن على وائل ويقله ان الشيخ راح يرجع بيته  وطبعا على طول وائل يرجع لاحمد .. .
 ويحكيه اللي صار وفضل الحال هكذا لفترة طويلة .. . وصار في صداقة بين احمد وبين امام المسجد .. .

من كثر ما يجلس معاه لدرجة ان ضميره بدأ يأنبه .. . وفي يوم احمد أخذ قرار وقال لازم أقول للشيخ المسكين !! . حرام لازم يعرف زوجته ماذا تفعل فيه .. .


وراح للامام وقاله : ياشيخ بصراحة أنا ما كنت أجلس معاك لله في لله .. .
ولكن كنت أجلس علشان أغطي على صاحبي .. . لأن زوجتك تخونك معاه .. . تعرفون ماذا كان رد الشيخ قال :
لا تنسونا بلايك هنا و شكرا لمتابعتكم 


 .
 .
 .
 .
 .
 بس أنا مش متزوج !!!! . فعلا صدمة O.o !!!! . عرفتوا وائل كان يروح لزوجة مين؟ . . . . . . كان يروح لزوجة احمد . طعنـه ف الصميمـ :( . [ احذر مِنْ عدوك مره ومن صديقك مليون مرة 
صدمة عاطفية , نفسية , مؤلمة ,


2:46 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

شاب كان يعرف الكثير من البنات .. فأنظروا ماذا حدث لأخته!!

الضغط النفسي , العصبية


كان هناك شاب، كغيره من الشباب، يستعمل النت وغيره من وسائل الاتصال، بالبنات اللاهيات الغافلات، اللواتي عن صلاتهم ساهيات، وبعلمهن مهملات، وبالمسنجرات لاهيات، فلم يترك وسيلة اتصال، عبر الإنترنت تبادل الصور والأصوات، والموبايلات، كان خير سبيل لترتيب المواعيد والمكالمات، كان يعرف الكثير من البنات، يغازلهن بأجمل وأرق الكلمات، ووعدهن بالزواج، كان يكرر كلماته على كل فتاة يعرفها، ومنهن من قابلهن بطرقه السرية، لم يكن يفكر بالزواج، فعنده الكثير من البنات اللواتي أشبعن غرائزه، وتخيلهن وكأنهن معه نائمات.
لا تنسونا بلايك هنا و شكرا ...


ولكثرة من عرف من البنات، تأكد أن جميعهن خائنات. وكان لديه أخوات، فحرص عليهن شديد الحرص حتى لا يقعن بأمثاله من الشباب، فلم يسمح لهن بالرد على الهاتف، أو حتى النظر من الشباك، كان يوصلهن بنفسه إلى الكليات، ويترقب جميع تحركاتهن حتى في البيت، فقد شدد عليهن الخناق. وفي يوم من الأيام، أوصل أخته إلى الكلية، ولم يغادر حتى تأكد من دخولها وغلق الباب، فركب سيارته وعاد إلى البيت عاد، ليكمل أحاديثه مع الصديقات والخليلات، وخلفه وفي إحدى الطرقات حصلت حادثة مفجعة، إنها سيارة انقلبت على من فيها، ولو تعلمون من كان فيها، لقد تعرفوا عليها من خلال بعض الأوراق التي تناثرت في الهواء. لقد كانت أخته مع شاب، بصفاته، كان يواعدها ويأخذها، ليستمتعا معاً، ولكن ما حدث لهما لم يكن يخطر ببال، لقد ماتا، موتة مهينة لقد ماتا على معصية، وهتك للأعراض. فاتصلت الشرطة ببيت أهلهما ليتعرفا على الجثث، وكانت الفاجعة عندما رأى الشاب أخته، وقد كانت لذلك الشاب عاشقة، فتذكر كل الكلام الذي أسمعه للبنات، لقد كان ذلك الشاب يقول مثله لأخته، وعندها جهر بالبكاء واستغفر ربه وعرف أن الله حق، وأن الدهر دوار، وكما تدين تدان، ولو حافظت على أخواتك وبناتك وأحكمت عليهن الأبواب، فالأحرى بك أن تكون لهن خير مثال، وحتى الآن يبكي هذا الشاب، كلما تذكر أخته، والطريقة التي ماتت بها وعرف أن موتها تنبيه من الرحمن له ليرجع عن طريق الشيطان 
2:37 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

هل تعرف قصة حصان طروادة ؟ تابع معنا


حصان,فرس

حصان طروادة و بالإنجليزية Trojan Horse‏) جزء من أساطير حرب طروادة، إلا أنها لا تظهر في الجزء الذي يرويه هوميروس في الإلياذة عن الحرب.

تروي الأسطورة أن حصار الإغريق لطروادة دام عشر سنوات ، فابتدع الإغريق حيلة جديدة، حصانا خشبيا ضخما أجوفا بناه إبيوس وملئ بالمحاربين الإغريق بقيادة أوديسيوس، أما بقية الجيش فظهر كأنه رحل بينما في الواقع كان يختبئ وراء تيندوس، وقبل الطرواديون الحصان على أنه عرض سلام. وقام جاسوس إغريقي،
لا تنسونا بلايك هنا و شكرا لمتابعتكم ...


 اسمه سينون، بإقناع الطرواديين بأن الحصان هدية، بالرغم من تحذيرات لاكون وكاساندرا، حتى أن هيلين وديفوبوس فحصا الحصان فأمر الملك بإدخاله إلى المدينة في احتفال كبير.

احتفل الطرواديون برفع الحصار وابتهجوا، وعندما خرج الإغريق من الحصان داخل المدينة في الليل، كان السكان في حالة سكر، ففتح المحاربون الإغريق بوابات المدينة للسماح لبقية الجيش بدخولها، فنهبت المدينة بلا رحمة، وقتل كل الرجال، وأخذ كل النساء والأطفال كعبيد.

كانت مدينة طروادة تحت إمرة الأمير هيكتور والأمير بارس والذي كان سببا رئيسيا في الحرب بخطفه هيلين ملكة اسبرطة، وزوجة منيلاوس شقيق أجاممنون بن أتريوس.

كانت الأميرة كاساندرا تتنبأ بالمستقبل، وقبل ولادة الأمير بارس تنبأت بأن المولود الجديد سيكون سببا في دمار طروادة فأمر الملك بقتل المولود بعد ولادته، لكن الحاجب الذي أمر بقتل الأمير الصغير تركه في العراء وذهب.

1:41 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

اضغط هنا